الشيخ الأميني

306

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وتسلّم الإسلام أق * تم مظلما فكساه نورا « 1 » وله في أهل البيت عليهم السّلام : نكرت معرفتي لمّا حكم * حاكم الحبّ عليها لي بدم فبدت من ناظريها نظرة * أدخلتها في دمي تحت التهم وتمكّنت فأضنيت ضني * كان بي منها وأسقمت سقم وصبت بعد اجتناب صبوة * بدّلت من قولها لا بنعم وفقدت الوجد فيها والأسى * فتألّمت لفقدان الألم ما لعيني وفؤادي كلّما * كتمت باح وإن باحت كتم طال بي خلفهما فاتّفقت * لي هموم في الرزايا وهمم ورزايا المصطفى في أهله * فاتحات للرزايا وختم يا بني الزهراء ما ذا اكتسبت * فيكم الأيّام من عتب وذم يا طوافا طاف طوفان به * وحطيما بقنا الخطّ حطم أيّ عهد يرتجى الحفظ له * بعد عهد اللّه فيكم والذمم لا تسلّيت وأنوار لكم * غشيتها من بني حرب ظلم ركبوا بحر ضلال سلموا * فيه والإسلام فيهم ما سلم ثمّ صارت سنّة جارية * كلّ من أمكنه الظلم ظلم وعجيب إنّ حقّا بكم * قام في الناس وفيكم لم يقم والولا فهو لمن كان على * قول عبد المحسن الصوري قسم وأبيكم والذي وصّى به * لأبيكم جدّكم في يوم خم لقد احتجّ على أمّته * بالذي نالكم باقي الأمم « 2 »

--> ( 1 ) ديوان الصوري : 1 / 219 رقم 146 . ( 2 ) المصدر السابق : 1 / 415 رقم 374 .